= وأورده الهيثمي في "المجمع " ٢/٢٠٧-٢٠٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في "الكبير" والبزار، ورجاله موثقون. وصلَاة الكسوف وردت من أحاديث عدد من الصحابة. منها عن ابن عباس عند البخاري (١٠٥٢) و (١٠٥٩) ، ومسلم (٩٠٧) ، تقدم برقم (٢٧١١) . وعن ابن عمر عند البخاري (١٠٤٢) ، ومسلم (٩١٥) ، سيرد (٥٨٨٣) . وعن ابن عمرو عند مسلم (٩١٠) ، سيرد برقم (٦٤٨٣) و (٦٧٦٣) . وعن جابر عند مسلم (٩٠٤) ، سيرد ٣/٣١٧-٣١٨. وعن أبي مسعود عند البخاري (١٠٤١) ، ومسلم (٩١١) ، سيرد ٤/١٢٢. وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (١٠٤٣) ، ومسلم (٩١٥) ، سيرد ٤/٢٤٥. وعن النعمان بن بشير، سيرد ٤/٢٦٧ و٢٦٩. وعن أبي بكرة عند البخاري (١٠٤٠) و (١٠٤٨) ، سيرد ٥/٣٧. وعن سمرة بن جندب، سيرد ٥/١٦. وعن محمود بن لبيد، سيرد ٥/٤٢٨. وعن عائشة عند البخاري (١٠٤٤) و (١٠٤٧) ، ومسلم (٩٠١) ، سيرد ٦/٧٦، ٧٨، ١٦٤، ١٦٨. وعن أسماء عند مسلم (٩٠٥) ، سيرد ٦/٣٥٤-٣٥٥. قوله: ركعتين: أي: ركوعين. فإذا رأيتموه، أي: الكسوف، قد أصابهما، أي: الشمس والقمر. فإنها، أي: تلك الحالة. التي تحذرون: القيامة. كانت، أي: تحققت ووجدت القيامة. قاله السندي.