= وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٨، وابن ماجه (١٢١٢) ، وأبو يعلى (٥٠٠٢) ، وأبو عوانة ٢/٢٠٠، وابن حبان (٢٦٥٧) و (٢٦٦٠) ، والطبراني في "الكبير" (٩٨٣١) ، والدارقطني ١/٣٧٦، والخطيب في "تاريخه " ١١/٥٧، من طرق، عن مسعر، به. وقد سلف برقم (٣٥٦٦) ، وانظر أيضاً (٣٥٧٠) و (٣٦٠٢) و (٣٩٧٥) و (٤١٧٤) . قوله: فلينظر أحرى ذلك الصوابَ: قال السندي: الظاهر أن "الصواب " بدل من: "أحرى" لبيان أن الأحرى هو الصوابُ المتيقن، ويمكن أن يكون منصوباً بنزع الخافض، أي: أشبه ذلك بالصواب وقربه إليه، أو على أنه مفعول ثانٍ للنظر، على أنه بمعنى العلم، أي: فليعلم الأحرى أنه الصواب. والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٠٢٤) ، محمد بن عبيد: هو الطنافسي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وقد سلف مطولاً برقم (٣٦٠٧) ، وتقدم ذكر السور التي كان يقرن بينها النبي=