(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله البصري، ومسلم البطين: هو ابن عمران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه ابن ماجه (٢٣) ، والشاشي (٦٦٨) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح، احتج الشيخان بجميع رواته. وأخرجه الدارمي ١/٨٣، والطبراني في "الكبير" (٨٦١٧) ، والحاكم ١/١١١ من طريقين، عن ابن عون، به. (وقد سقط من مطبوع الطبراني: "عن أبيه ") . وأخرجه الطيالسي (٣٢٦) ، والشاشي (٦٦٧) ، والطبراني في "الكبير" (٨٦١٢) ، والرامهرمزي (٧٣٤) من طريق المسعودي، والرامهرمزي (٧٣٤) أيضاً من طريق ابن أبي عدي شيخ أحمد، والحاكبم ٣/٣١٤ من طريق أبي العميس، والطبراني في "الكبير" (٨٦١٥) من طريق سنة بن فسلم، و (٨٦١٦) من طريق عمار الدهْني، خمستهم عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود. وليس في الإسناد: إبراهيم التيمي، عن أبيه، ومسلم البطين يروي مباشرة عن عمرو بن ميمون، فيكون إسناد الإمام أحمد من المزيد في متصل الأسانيد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقد سلف برقم (٣٦٧٠) و (٤٠١٥) ، وسيأتي برقم (٤٣٣٣) . قوله: ما أخطأني، أي: ما فاتني لقاؤه. إلا أتيته: استثناء من أعم الأحوال بتقدير "قد"، وهذا الاستثناء من قبيل: (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) [الدخان: ٥٦] ، إذ معلوم أنه لا تفوته الملاقاة حالَ إتيانه إياه، فهذا تأكيد للزوم الملاقاة في عشية كل خميس، ويحتمل أن المراد بيان أن ابن مسعود كان يجيئه، فإن كان ما جاءه يوماً أتاه هو فيه. =