= وأخرجه أبو يعلى (٥٠١٥) و (٥٣٨٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع " ١٠/٢١٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفي إسنادهما المسعودي، وقد اختلط. قوله: فتسرب: السارب: الذاهب على وجه الأرض، فلعل المراد أنه أراد الذهاب على وجه الأرض، أو هو على ظاهره، وقوله: فانساب تفسيرٌ له، أي: مشى مسرعاً. اللبِن: في "القاموس ": اللَّبِن، ككتف: المضروب من الطين مربعاً، وكإبل لغة. بالأجرة: أي: بالكراء. رَقِي، بكسر القاف، أي: ارتفع واشتهر. فسَيبَها، بتشديد الياء، أي: تركها. قاله السندي. رُمَيْلَة مصر: قال الشيخ أحمد شاكر: هي ميدان تحت قلعة الجبل، كانت ميدان أحمد بن طولون، وبها كانت قصورُه وبساتينه، وهي المعروفة الآن باسم ميدان صلاح الدين، وباسم المنشية بالقاهرة. انظر "النجوم الزامرة" ٤/٤٩. قوله: قبورهما: قال السندي: هو من قبيل قوله تعالى: (فقد صَغَتْ قُلُوبكما) {التحريم: ٤} وهذه هي اللغة المشهورة، وقال أبو البقاء: القياس: قبريهما، ولكنه جُمع إما لأن التثنية جمعٌ، وإمَّا لأن كل ناحيةٍ من نواحي القبر قبر. انتهى.