(١) في (ظ ١) وهامش النسخ الأخرى: ذكوراً. (٢) إسناده ضعيف. حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، وخشف - وهو ابن مالك - جهله غير واحد، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه بتمامه الترمذي (١٣٨٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٤٣-٤٤، من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث ابن مسعود لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عبد الله موقوفاً، وقد ذهب بعضُ أهل العلم إلى هذا، وهو قولُ أحمد وإسحاق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٣٣، وأبو داود (٤٥٤٥) ، وابن ماجه (٢٦٣١) ، والدارقطني في "السنن " ٣/١٧٣، والبيهقي في "السنن " ٨/٧٥ من طرق عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. قال الدارقطني: هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة، فذكرها. وقال أبو داود: وهو قولُ عبد الله، وقال البيهقي: يعني إنما روي من قول عبد الله موقوفاً غير مرفوع. قلنا: قد أخرجه موقوفاً عبد الرزاق (١٧٢٣٨) ، وابن أبي شيبة ٩/١٣٤، والطبراني في "الكبير" (٩٧٣٠) ، والدارقطني في "السنن " ٣/١٧٣-١٧٤، من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الله. وهذا إسناد صحيح، فقد مر في غير موضع أن إبراهيم النخعي إذا روى عن عبد الله دون واسطة فهو عن غير واحد عنه، وإذا سمى رجلاً فهو الذي سمع منه، وقال الدارقطني: فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإبراهيم النخعي هو إعلمُ الناس بعبد الله وبرأيه وبفتياه، قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة والأسود وعبد الرحمن ابني يزيد وغيرهم من كبراء =