(١) في (ظ ٩) و (ظ ١٤) وعلى حاشية (س) و (ق) و (ص) : واصفَرً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، وسعيد بن أبي الحسن: هو أخو الحسن البصري. وأخرجه البخاري (٢٢٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٨٥) ، وأبو يعلى (٢٥٧٧) ، وأبو عوانة في اللباس كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٣٣، والطحاوي ٤/٢٨٦، وابن حبان (٥٨٤٦) و (٥٨٤٨) ، والطبراني (١٢٧٧٢) و (١٢٧٧٣) ، والبيهقي ٤/٢٧٠ من طرق عن عوف، به. ولفظه عند النسائي وابن حبان (٥٨٤٦) : "إن الله يعذب المصورين لِما صَوًروا". وهو عند النسائي دون ذكر القصة، وتحرف "عوف" عنده وعند الطحاوي إلي: عون. وانظر (٢٨١٠) . قوله: "فربا لها الرجل"، قال الحافظ في "الفتح" ٤/٤١٦: بالراء والموحدة، أي: انتفخ، قال الخليل: ربا الرجل: أصابه نَفَس في جوفه، وهو الرَّبو والرَّبوة، وقيل: معناه: ذُعِرَ، وامتلأ خوفاً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام راويه عن ابن عباس، وله طرق أخرى يصيح بها، انظر (٢٦٤١) .