= قال الحافظ في "الفتح" ٢/٥٥٣: استدل الشافعي بقوله: "شكراً" على أنه لا يسجد فيها في الصلاة، لأن سجود الشاكر لا يُشْرَع داخل الصلاة. وفي الباب عن ابن عمر عند البيهقي ٢/٣٢٠. وعن أبي سعيد الخدري عند الدارمي (١٤٦٦) ، وأبي داود (١٤١٠) ، وابن خزيمة (١٧٩٥) ، وابن حبان (٢٧٦٥) ، والدارقطني ١/٤٠٨، والحاكم ١/٢٨٤ و٢/٤٣١، والبيهقي ٢/٣١٨، ولفظه: قرأ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة نزل الناسُ (أي: تهيؤوا) للسجود، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنما هي توبةُ نبي، ولكني رأيتكم تَشَزنتم للسجود" فنزل فسجد وسجدوا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٩٩) ، والنسائي ٢/٨٧، والبيهقي ٤/٥٣، والبغوي (٨٢٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٤٣) .