=الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف، لكن قد تابعه عن عطاء غير واحد، وسعيد- وهو ابن أبي عروبة- كان قد اختلط، ورواية عبد الأعلى- وهو ابن عبد الأعلى السامي- عنه قبل الاختلاط. وأخرجه الطيالسي (٢٦٥٨) ، والبزار (٥٧٧- كشف الأستار) ، والبيهقي ٢/٣٦٠ من طريق عِسْل بن سفيان، وعبد الرزاق (٣٤٩٢) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة ٢/٣٦، والبزار (٥٧٧) من طريق أشعث بن سَوار، وأبو يعلى (٢٥٩٧) من طريق همام والبيهقي ٢/٣٦٠ من طريق عامر الشعبي، خمستهم عن عطاء بن أبي رباح، بهذا الإسناد. (١) تحرف في (م) إلي: زيد. (٢) هذا الحديث روي بإسنادين: الإسناد الأول: فيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعن، والثاني: مرسل، ومتن الحديث صحيح، قد روي من طرق أخرى عن ابن عباس سبق بعضها، ويأتي بعضها الأخر. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٦٠) من طريق يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مِقْسم، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محرم في الأخْدَعَيْنِ والكاهل، وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراماً لم يعطه. وانظر (١٨٤٩) . (٣) صحيح، وهذا سند ضعيف، الحجاح- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن.=