=وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٤٦٠ فقال: وقال محمد بن مسلم (يعني الطائفي) : عن عمرو، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والصحيح: عمرو عن القعقاع؟ يعني: عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري. والقعقاع: هو ابن حكيم الكناني، ثقة من رجال مسلم. وأخرج الحديث ابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٥٩-٦٠ من طريق أبي يعلى، وقال: إسناده حسن، لكنه معلول برواية سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن القعقاع، فرجع الحديث إلي تميم. قلنا: ولا يَبْعُد أن يكون عمرو بن دينار قد رواه بالوجهين جميعاً، والله تعالي أعلم. وحديث تميم الداري سيأتي في "المسند" ٤/١٠٢، وأخرجه مسلم (٥٥) ، وصححه ابن حبان (٤٥٧٥) . وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي في "المسند" ٢/٢٩٧. وعن ابن عمر عند الدارمي (٢٧٥٤) ، والبزار (٦٢) . وعن ثوبان عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٩٥) ، وفي إسناده ضعف. وأصحها حديث تميم الداري. النصيحة لله، قال السندي: أن يكون عبداً خالصا له في عبوديته عملًا واعتقاداً. وانظر شرح هذا الحديث مفصلا في "جامع العلوم والحِكَم" للحافظ ابن رجب الحنبلي ١/٢١٥-٢٢٥، طبع مؤسسة الرسالة. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي البصري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه الطبراني (١١٩٧٣) من طريق عبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع: "عن خالد". وانظر (٢١٠٨) .