= فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٩١) ، وأبو داود (٤٩١٩) ، والترمذي (٢٥٠٩) ، وابن حبان (٥٠٩٢) ، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٧٥) ، والبيهقي في "الآداب" (١١٧) ، وفي "شعب الإيمان" (١١٠٨٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٣٨) - عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ويُروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: "هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". وخالفه محمد بن فضيل بن غزوان -فيما ذكر البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٨٩) - فرواه عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء، موقوفاً، لم يذكر عمرو بنَ مرة ولا أمِّ الدَّرْداء. قلنا: أبو معاوية الضرير من أثبتِ الناس في الأعمش. ورواه أبو إدريس الخولاني، واختُلف عليه فيه: فرواه الزُّهري -فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٩٠) - ومكحول -فيما ذكر البيهقي أيضاً عقب (١١٠٩٠) - كلاهما عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفاً. ورواه يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، واختلف عليه فيه كذلك: فرواه أبو المعلى صخر بن جندل البيروتي -فيما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٣٩) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفاً. ورواه محمد بن الحجاج القرشي الدمشقي -فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٩١) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٢٥٠٨) بلفظ: "إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة"، وقال: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.