=فمرّضناه: من التمريض، أي: خدمناه في مرضه. "ذاك عمله"، أي: لأنه مات مرابطاً، فإن المدينة كانت محل الرباط يومئذ، وعمل المرابط لا ينقطع. (١) في (ظ٦) : أقرعت. (٢) في (ظ٦) : فصار. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٤٢٢) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حُمَيد في "المنتخب" (١٥٩٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٣٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٧٦ و١٠/٢٨٨. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٠٢) - ومن طريقه البخاري (٧٠١٨) . والنسائي في "الكبرى" (٧٦٣٤) ، والحاكم ٢/٤٥٤-٤٥٥، والبيهقي ١٠/٨٨- عن مَعْمَر، به. وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٨ عن الواقدي، عن معمر، به. وانظر ما قبله.