= وقوله: "الحج والعمرة من سبيل الله" سلفت شواهد "الحج في سبيل الله" بدون ذكر العمرة في الرواية (٢٧١٠٧) ، وهو حديث صحيح بشواهده. أما لفظ العمرة، فمنكر لم يتابع إبراهيم عليه. وانظر " الفتح" ٣/٦٠٤- ٦٠٥. (١) هو مكرر ما قبله، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٧١٠٦) . (٢) قوله: "عمرة في شهر رمضان تعدل حجة" صحيح لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٧١٠٦) ، فانظره. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٧١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٢٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٣٨) من طريق عبد الرزاق، به. وانظر (٢٧١٠٧) .