=يروي عن أبيه، عن جده ابن عباس، كما جاء ذلك في "صحيح مسلم" في صلاته عليه السلام من الليل، وقال مسلم في كتاب "التمييز": لا نعلم له سماعاً من جده، ولا أنه لقيه، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم أنه يروي عن جَده، وذكر أنه يروي عن أبيه. وأخرجه أبو داود (١٧٤٠) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٥/٢٨ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٨٣٢) من طريق وكيع، به. وقال: حديث حسن. والعقيق، قال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" ٤/٥٦: هو واد يدفق ماؤه في غَوْرِي تهامة، كذا ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة"، وهو أبعد من ذات عرْق بقليل. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبوحسان الأعرج- واسمه مسلم بن عبد الله- من رجال مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله سَنْبَر الدستُوائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٥٥، وابن ماجه (٣٠٩٧) ، والترمذي (٩٠٦) ، وابن خزيمة في المناسك كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٢٩ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٦) ، ومسلم (١٢٤٣) (٢٠٥) ، والنسائي ٥/١٧٢ و١٧٤، وابن حبان (٤٠٠٠) و (٤٠٠١) من طرق عن هشام الدستوائي، به. وقرن الطيالسي بهشام شعبةَ. وانطر (١٨٥٥) . أشعر: جَرَح. وقَلَّد، أي: جعل في عنقه.