= وفشت بين الناس، وأما الأولى فمعناها: عَلِقت بالقلوب وشغفوا بها، وأما الثانية فرُوِيت أيضاً بالعين المهملة. وممن ذكر الروايتين فيها المعجمة والمهملة أبو عبيد والقاضي عياض، ومعنى المهملة: أنها فَزقت مذاهب الناس وأوقعت الخلاف بينهم، ومعنى المعجمة: خلَطَت عليهم أمرهم. (١) في (ظ٩) و (ظ١٤) سمعت أبا حسان. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. قوله: "ما هذه الفتوى التي"، في النسخ الخطية عدا (ظ١٤) : الذي، وفي "مسلم": ما هذا الفتيا الذي، قال النووي: هكذا هو في معظم النسخ: هذا الفتيا، وفي بعضها: هذه، وهو الأجود، ووجه الأول أنه أراد بالفتيا الإفتاء، فوصفه مذكراً، ويقال: فتيا وفتوى. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٢٥٣٩) .