=وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٤٨٣) في صلاة الكسوف، وفيه: "وجعل ينفخ في الأرض ويبكي وهو ساجد". وقد علّقه البخاري في "صحيحه" ٣/٨٣ بصيغة التمريض، وذكر الحافظ في "التغليق" ٢/٤٤٧، وفي "الفتح" ٣/٨٤ أن البخاري إنما علَّقه بصيغة التمريض لأن عطاء ابن السائب مختلف في الاحتجاج به، وقد اختلط في آخر عمره. وانظر "الأوسط" لابن المنذر٣/٢٤٥-٢٤٨ ففيه بسط الكلام في حكم النفخ في الصلاة. (١) في (ظ٦) : يصوم. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عامر بن أبي أمية (وله صحبة) فقد روى له النسائي. همَّام: هو ابنُ يحيى العَوْذي. وأخرجه أبو يعلى (١٥٤٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٧١) من طرق عن همَّام، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٦٥٩٤) .