= وقوله: "ليست كذلك"، قال السندي: أي: ليست الآية على ما ذكروا في معناه، فإن حاصل ما ذكروه أنه أمِر بأن يستغفر ويتوب شكراً لما من الله عليه من الفتح، أي فتح كان، وليس الأمر كذلك، بل أمِر أن يستعد للآخرة بالاستغفار والتوبة حين فتَح مكة له، لأنه علامة لحضور أجله، وتمام دِينه، وبين المعنيين فرق بعيد، والله تعالي أعلم. قال الحافظ: وفيه فضيلة ظاهرة لابن عباس، وتأثير لإجابة دعوة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلِّمَه الله التأويل، ويفقهه في الدين، وفيه جواز تأويل القرآن بما يُفهم من الإشارات، وإنما يتمكنُ من ذلك من رَسَخَت قدمه في العلم، ولهذا قال علي رضي الله تعالي عنه: أو فَهماً يؤتيه الله رجلاً في القرآن. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٢١٥٢) . (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام راويه عن ابن عباس. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٣٣ عن محمد بن جابر،=