= "الدلائل" ٢/٥٥٠ و٦/٤٢٠ من طرق عن ابن عَوْن، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٢٥١-٢٥٢ عن إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن حبان (٦٧٣٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٨) من طريق شعبة، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٠ من طريق عثمان بن الهيثم، والطبراني أيضاً ٢٣/ (٨٥٣) من طريق هَوْذَة بن خليفة، ثلاثتهم عن عَوْف الأعرابي، عن الحسن، به. مختصراً بقصة عمار. وزاد ابن سعد: وقال عوف: ولا أحسبه إلا قال: "وقاتلُه في النار". وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٦) من طريق سهل السراج، عن الحسن، به. مختصراً في قتل عمار. وسيأتي بالأرقام (٢٦٥٦٣) و (٢٦٦٥٠) و (٢٦٦٨٠) . وفي باب قوله: اللهمَّ إن الخير خيرُ الآخرة ... " إلخ، عن أنس، سلف برقم (١٢٧٢٢) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وفي باب قوله: "ويحه ابن سمية ... " عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٤٤٩) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: أما إنها، أي: أم الحسن. تخالطُها: أي: تخالط أم سلمة، تدخل على أم سلمة. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. قتادة لم يسمعه من سفينة، فيما قال النسائي في "الكبرى" عقب الرواية (٧٠٩٨) ، وسيأتي=