=وأخرجه أبو داود (٤١٦٥) من طريق غبطة بنت عمرو المجاشعية، عن عمتها أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة أن هنداً بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني، قال: "لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع". وإسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل: غبطة وعمتها أم الحسن وجدتها. وانظر ما سلف برقم (٢٤٨٦١) . وفي الباب عن مسلم بن عبد الرحمن، عند البزار (٢٩٩٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٥٤) ، وفي "الأوسط" (١١١٨) .ولفظه: رأيت رسول الله يبايع النساء عام الفتح على الصفا، فجاءت امرأة كأن يدها يد رجل، فأبى أن يبايعها حتى غيرت يدها بصفرة. قال ابن حبان في "الثقات" ٣/٣٨٢: ما أراه محفوظاً. قلنا: وفي إسناده عباد بن كثير الرملي، وهو ضعيف، وشميسة بنت نبهان لم نقع لها على ترجمة. وعن السوداء، عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٧١) ، وفي "الأوسط" (٧١٦) ولفظه: أتيت رسول الله لأبايعه، فقال":اذهبي فاختضبي، ثم تعالي حتى أبايعك. "وفي إسناده نائلة عن أم عاصم. ولم نقع لنائلة على ترجمة. وعن ابن عباس، عند البزار (٣٠١٣) . ولفظه نحو حديث السوداء. وفي إسناده عبد الله بن عبد الملك الفهري قال ابن حبان: لا يشبه حديثه الثقات، يروي العجائب، وقال العقيلي: منكر الحديث أهـ. وفيه أيضاً ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٠٣) غير أن=