=ومختصراً برقم (٢٤١٤٣) . وقد سلف في الرواية (٢٤٢٣٦) بلفظ: فإذا أراد أن يوتر أيقظني. وهي عند البخاري (٥١٢) بزيادة: فأوترتُ. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجَّاج، وهو ابنُ أَرْطاة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى سليمان بن حيان أبي خالد - وهو الأحمر- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٣٠ من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠) ، وأبو يعلى (٢٥٠٧) و (٤٦٩٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/١٠٦ و١٠٧ من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو يعلى (٤٩٠٦) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" ١/٣٣٦، وفي "التمهيد" ١/٨٧٩ من طريق هشيم بن بشير، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١١٦ من طريق معمر وقيس، فرَّقهما، ثلاثتهم عن حجاج، به. وقرن أبو كريب برواية حجاج، عن الزهري، روايةَ حجاج عن عكرمة، عن ابن عباس، وسلفت برقم (٢٢٦٠) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣٣١-٣٣٢،وقال: في إسناده الحجاج، وهو ابن أرطاة، مدلسِّ، وقد رواه بالعنعنة، ولم يسمع من الزهري. وسلف من طريق سليمان بن موسى، عن الزُّهري، به، برقم (٢٤٢٠٥) .