(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لاضطراب حماد بن سلمة فيه: فرواه يونس بن محمد وحسن بن موسى - كما في هذه الرواية - وعبد الله ابن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٧) - ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواه عفَان - كما سيأتي في الرواية ٦/ ٣١٦- عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. ورواه حسن بن موسى، كما فىِ الرواية (٢٦٢٢٨) ، وعبد الله بن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٨) - كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة. ورواه يونس بن محمد - كما في الرواية (٢٦٢٢٩) - عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشهَ. وسيأتي ٦/٣١٦ من رواية عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. والسياقة الصحيحة لهذا الحديث سلفت برقم (٢٤٧٣٨) . وسيأتي من حديث أم سلمة بالأرقام ٦/٢٨٩ و٢٩٠ و٣١٨ و٣٢٣. ومن حديث حفصة برقم ٦/٢٨٦. قال السندي: قولها: "إذ احتفز" أي: قلق، وقيل: استوى جالساً على وركيه كأنه ينهض. قوله":ومصادرهم، "أي: منازلهُم، وسمي المنزل مصدراً لكونه مرجعاً للإنسان. قوله: "من جبر" على بناء المفعول، أي: أكره. (٢) إسناده ضعيف لاضطراب حمَّاد بن سلمة فيه، كما بيَّنَّا في الرواية=