=وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٦٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٠٥) و (٥١٨١) و (٥٩٦١) ، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦) ، وأبو عَوانة ٢/٧١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٤، وابن حِبان (٥٨٤٥) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٦٦-٢٦٧ و.٢٦٧ وأخرجه مطوَّلاً ومحْتصراً الطيالسيُّ (١٤٢٥) ، وإسحاق بنُ راهويه في "مسنده" (٩٧٦) ، والبخاري (٣٢٢٤) و (٥٩٥٧) ، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦) ، والخطيب في "تاريخه" ٢/٢٩٣-٢٩٤ و٥ /٢٨٦، والبيهقي في "السنن " ٧/٢٦٩-٢٧٠ من طرق عن نافع، به. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٤٤٣٨) من طريق عثمان بن مرة، عن القاسم، به. وسلف مختصراً برقم (٢٤٤١٧) . وانظر (٢٤٠٨١) و (٢٤٢١٨) . وانظر لزاماً "فتح الباري"١٠/٣٨٧-٣٨٩. وقوله: "إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخُله الملائكة " ذكرنا أحاديث الباب في مسند أبى سعيد الخدري عند الرواية (١١٨٥٨) . (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٤١٧) ، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو: روح بن عبادة. وأخرجه إسحاق (١٦١٢) عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٥٤١٧) .