= راهويه (١٠٦٢) ، وابن حبان (٣٥٤٥) . وسقط من مطبوع "مصنف " عبد الرزاق اسم الزهري، وقد ثبت في المصادر التي أخرجت الحديث من طريقه. وجاء عند أبن حبان زيادة; هي من قول أبى سلمة: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوُّع؟ قالت عائشة: في كل ذلك، في الفريضة والتطوع. قال ابن حبان عقب الحديث: سمع هذا الخبر أبو سلمة بنُ عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليلُ على صحته أن معمراً قال: عن الزهري، عن أبى سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟ فمرة أدَّى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدَّى الخبر عنها نفسها. وأخرجه النسائي في "الكبرى (٣٠٥٨) " من طريق يزيد بن زُريع، عن معمر، به. واختلف فيه على معمر: فرواه عيسى بن يونس - فيما أخرجه الدارقطنىِ في "السنن ١/١٤٢،" وذكره في "العلل " ٥/ورقة ١٤٨- عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقبلُ وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضَّأ. قال الدارقطني: فوهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في إسناده: فقوله: عن أبى سلمة، عن عروة. وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبى سلمة، عن عائشة. وأما قوله في متنه: ولا يتوضَّأُ، فهو وهم أيضا، ً والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم. وسلف برقم (٢٤١١٠) .