=وقال عبد الرزاق عقبه: والأمة: مئة رجل. قاله الثوري ومعمر. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٨) . (١) جاء في (م) : قد كان يصيبنا ذلك مع رسول الله فنؤمر ولا يؤمر، فيأمر ... (٢) في (ظ٧) وهامش كل من (ق) و (هـ) : فنؤمر. (٣) في (ظ٧) وهامش كل من (ق) و (هـ) : ولا نؤمر. (٤) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه البيهقي في "معرفة الآثار" (٢١٦١) من طريق الإمام أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، به. وأخرجه مسلم (٣٣٥) (٦٩) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٨٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، به. وهو بالإسنادين عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٢٧٧) و (١٢٧٨) ، ومن طريقيه أخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٨٥) ، وأبو عوانة ١/٣٢٤. وأخرجه أبو داود (٢٦٣) من طريق ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن معاذة، به، لم يذكر أبا قلابة في الإسناد.=