= وهي مولاة عائشة، فقد انفرد بالرواية عنها أبو عقيل. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه مطولاً الطيالسي (١٥٧٦) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٦٤، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٤١) من طرق عن أبي عقيل، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بهية، عن عائشة غير محفوظة ولا يروي عن بهية غير أبي عقيل هذا. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة، وهو واهي الحديث. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢١٧، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره، ويحيى بن معين، ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة. قلنا: ومما يدل على نكارة هذا الحديث وبطلانه حديث سمرة بنت جندب الطويل في صحيح البخاري (٧٠٤٧) وفيه: وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما الولدان الذين حوله، فكل مولود مات على الفطرة، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله وأولاد المشركين، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وأولاد المشركين". فظاهره أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألحق أولاد المشركين بأولاد المسلمين في حكم الآخرة. وقال الإمام النووي: المذهب الصحيح الذي صار إليه المحققون أنهم في الجنة. وانظر (٢٤٥٤٥) . قال السندي: قوله: تضاغيهم في النار، أي: صياحهم وبكاءهم، من ضغا إذا صَاحَ.