= هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه ابن راهويه (٩٦٢) ، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٩٣٢) ، ومسلم (١١٨٩) (٣٢) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/١٤٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠ و٢٢٨، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٨، من طرق عن أفلح، به. (١) كلمة: "قالت" من (م) . (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن هشاماً -وهو ابن عروة بن الزبير- لم يسمع هذا الحديث من أبيه، وإنما سمعه من أخيه عثمان، عن أبيه عروة. فقد نقل الحميدي (٢١٣) عن سفيان قال: قال لي عثمان بنُ عروة: ما يروي هشام بن عروة هذا الحديث إلا عنّي. قال الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/١٦: فعلى هذا إما أن يكون هشام دلَّسه، وإما أن يكون ممن رواه عنه بدون ذكر عثمان سواه. قلنا: قد أورده مسلم في مقدمة صحيحه في سياق حديثه عن إرسال ثقات المحدثين، وذكر جماعة غير وكيع ممن رووه كذلك، دون ذكر عثمان. وقد اختُلف على هشام بن عروة فيه: فأخرجه أحمد كما في هذه الرواية، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٠، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٦٧٩) (٨٨٦) عن عَبْدة بن سليمان، والدارمي (١٨٠١) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "الكبرى" (٤١٦٣) ، وابن حبان (٣٧٧٢) من طريق أيوب السختياني، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"=