للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَصَلَّى " (١)

٢٥٧١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، هَذَا غَاسِقٌ إِذَا وَقَبَ " (٢)


(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٢٦) ، غير أن شيخي أحمد هنا هما: وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر.
وهو عند وكيع في "الزُّهد" (٤٩٦) ، ومن طريقه أخرجه هنَّاد في "الزهد" (٧٩٠) ، والترمذي (٢٤٨٩) .
وقد سلف برقم (٢٥٩٤٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
(٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه البغوي في "تفسيره" ٧/٣٢٤ (تفسير سورة الفلق) ، وفي "شرح السنة" (١٣٦٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
قال ابن قتيبة: ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ، ومعنى وقب: دخل في الكسوف.
وقد ذكر الطبري في "تفسيره" ٣٠/٣٥٢-٣٥٣ ثلاثة أقوال في تفسير الغاسق:
أحدها: القمر واستدل بهذا الحديث.
ثانيها: أنه النجم رواه أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قلنا: ولا يصح رفعه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال ابن كثير.
ثالثها: أنه الليل، وهو قول ابن عباس والحسن ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد، قلنا: وهو قول الفراء وأبو عبيد وابن قتيبة والزجاج.=