(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٢٦) ، غير أن شيخي أحمد هنا هما: وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر. وهو عند وكيع في "الزُّهد" (٤٩٦) ، ومن طريقه أخرجه هنَّاد في "الزهد" (٧٩٠) ، والترمذي (٢٤٨٩) . وقد سلف برقم (٢٥٩٤٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح. وأخرجه البغوي في "تفسيره" ٧/٣٢٤ (تفسير سورة الفلق) ، وفي "شرح السنة" (١٣٦٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال ابن قتيبة: ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ، ومعنى وقب: دخل في الكسوف. وقد ذكر الطبري في "تفسيره" ٣٠/٣٥٢-٣٥٣ ثلاثة أقوال في تفسير الغاسق: أحدها: القمر واستدل بهذا الحديث. ثانيها: أنه النجم رواه أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قلنا: ولا يصح رفعه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال ابن كثير. ثالثها: أنه الليل، وهو قول ابن عباس والحسن ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد، قلنا: وهو قول الفراء وأبو عبيد وابن قتيبة والزجاج.=