(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٨٢٤) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (١٥٩٣) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيكرر برقم (٢٥٧١٤) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه مسلم (٦١١) (١٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٣٣) ، والبخاري (٥٤٤) و (٣١٠٣) ، وأبو يعلى (٤٤٨٠) ، وأبو عوانة ١/٣٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/٤٤٢ من طرق عن هشام بن عروة، به. ورواه عبد الرزاق (٢٠٧٧) عن إبراهيم بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلِّي العصرَ حين تخرجُ الشمسُ من حُجْرتي. وإبراهيم بن محمد -وهو ابن أبي يحيى الأسلمي- متروك، وقد أخطأ في قوله: حين تخرج الشمس من حجرتي. ورواية البخاري (٥٤٤) : والشمس لم تخرج من حجرتها. وسيرد من طريق عامر بن صالح، عن هشام برقم (٢٦٣٧٨) . وانظر (٢٤٠٥٩) .