=المنذر في "الأوسط" (٢٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/١٠١. (١) في (م) : بأنبجانيته. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٨٩) ، ومن طريقه أخرجه إسحاق بنُ راهويه (٦٢٢) ، وأبو عَوانة ٢/٦٥، وابن المنذر في "الأوسط" (١٦٣٨) . وقد سلف برقم (٢٤٠٨٧) . وقوله: "فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي" سلف في الرواية (٢٥٤٤٥) بلفظ: "فإني نظرت إلى عَلَمها في الصلاة، فكاد يفتنني". قال الحافظ في "الفتح" ١/٤٨٣: والجمع بين الروايتين بحمل قوله: "ألهتني" على قوله: "كاد"، فيكون إطلاق الأولى للمبالغة في القرب، لا لتحقق وقوع الإلهاء. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد.=