(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : ذات النطاق. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٩٧٤٣) ، ومن طريقه أخرجه مطولاً ومختصراً ابن راهويه (٧٦٠) و (٨٤٩) ، وأبو داود (٤٠٨٣) ، وابن حبان (٦٢٧٧) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٤٢٢) و (١٤٣١) ، وأبو نُعيم في "دلائل النبوة" (٢٣٠) . وأخرجه البخاري (٥٨٠٧) و (٦٠٧٩) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٤٧٦) و (٢٢٩٧) و (٣٩٠٥) و (٦٠٧٩) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٧٦٣) - وابن خزيمة (٢٦٥) و (٢٥١٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٧٦) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٣-٤، والبيهقي في "السنن" ٩/٩، وفي "دلائل النبوة" ٢/٤٧١-٤٧٥، من طرق عن الزهري، به. وسيرد نحوه برقم (٢٥٧٧٤) . وقوله: وهما حرتان، مدرج في الخبر، وهو من تفسير الزهري، أشار إلى ذلك الحافظ في "الفتح" ٧/٢٣٤. وقوله: فالصحابة، قال الحافظ في "الفتح" ٧/٢٣٥: بالنصب، أي أريد المصاحبة. وقولها: أحث الجهاز، قال الحافظ: بالمهملة والمثلثة أفعل تفضيل من الحث، وهو الإسراع.