= ابن عمر غيرُ أبي عبيد في كتاب "الطهارة" الذي صنعه. قال: وخالفهم جماعة من أصحاب يحيى، فذكر جماعة منهم أحمد بن حنبل، ثم ذكر أنهم رَوَوْه بإسناد أحمد في هذه الرواية بذكر ابن عجلان بدل عُبيد الله بن عمر. وأخرج المزي عن عبد الغني بن سعيد الحافظ قوله: في كتاب "الطهارة" لأبي عبيد حديثان ما حدَّث بهما غيرُ أبي عبيد... وذكر منهما هذا الحديث، ثم قال: وحدَّث به الناس عن يحيى القطان، عن ابن عجلان. وسلف من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان برقم (٢٤١٢٣) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين: يحيى بن سعيد: هو القطان، وحبيب بن الشهيد: هو الأزدي أبو محمد البصري، وعكرمة- وهو مولى ابن عباس- قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٧: قيل لأبي: سمع من عائشة؟ قال: نعم، ومع ذلك نسب في المراسيل إلى أبيه أنه لم يسمع منها، لكن أثبت سماعه منها البخاري، فأخرج من روايته عنها. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٥٨) من طريق عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، و (٩٤٦٧) من طريق محمد بن جابر، عن عبد العزيز بن رُفيع، كلاهما عن عكرمة، به، دون لفظ: لكم في رسول الله أُسْوةٌ حَسَنة، وزاد في الموضع الأول: وأيُّكم كان أملك لأربه من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وسلف برقم (٢٤١١٠) .