للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٥٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، تَرَكَ عَمَلَهُ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ يَقُولُ " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ، فَإِنْ كَشَفَهُ اللهُ، حَمِدَ اللهَ، وَإِنْ مَطَرَتْ، (١) قَالَ: اللهُمَّ صَيِّبًا (٢) نَافِعًا " (٣)


= وأخرجه أيضاً (٢٩٩١) و (٣٠٢٣) من طريق مُغيرة بن مِقْسم، عن إبراهيم، به. بلفظ: كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم من المِخْضَب لصلاة الغداة، فيغتسلُ، ثم يصوم.
وقد سلف برقم (٢٤٧٠٥) .
وانظر (٢٤٠٦٢) .
(١) في (ق) : أمطرت.
(٢) في (ظ٧) و (ظ٨) وهامش (ظ٢) : سيّباً. قال ابن الأثير: أي: عطاء، ويجوز أن يريد مطراً سائباً، أي: جارياً.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (٥٠٩٩) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨٣٠) و (١٠٧٥٠) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩١٤) - وابن ماجه (٣٨٨٩) من طريق يزيد بن المقدام، عن أبيه المقدام، به.
وأخرجه ابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٢) من طريق ابن أبي شيبة، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، أنه ذكر عن عائشة حدثته، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكره مختصراً في الاستعاذة من شر السحاب.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٧٤ (ترتيب السندي) ، وإسحاق (١٥٨١) من طريقين عن المقدام بن شريح، به.=