= وسلف من حديث أبي هريرة برقم (٨١٠٤) ، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخلاء، فأتيته بتَوْر فيه ماءٌ، فاستنجى، ثم مسح بيده في الأرض، ثم غسلها، ثم أتيتُه بتَوْر آخر فتوضأ به. وإسناده ضعيف. وسلف من حديث أبي الحكم أو الحكم بن سفيان برقم (١٥٣٨٤) ، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال ثم توضأ ونضح فرجه. وهو ضعيف لاضطرابه كما ذكرنا هناك. وانظر حديث ثوبان برقم (٢٢٣٧٨) . (١) في (م) : كان يطيق. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٣٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٢٨٢) .