(١) في "سنن" أبي داود: حجور، أو حجوز، وعند عبد الرزاق -ومن طريقه ابن المنذر- حواجز، أو حجور. ولم تضبط نسخ المسند هذين اللفظين، وقد أفرد الإمام أحمد رواية عفان لمخالفتها رواية عبد الرحمن، وقد استظهرنا ما أثبتناه من هامش (ظ٨) . قال ابن الأثير في "النهاية": قال الخطابي: الحُجور -يعني بالراء- لا معنى لها هاهنا، وإنما هو بالزاي، يعني جمع حُجَز. فكأنّه جمع الجمع، وأما الحجور، بالراء، فهو جمع حَجْر الإنسان. قال الزمخشري: واحد الحُجوز: حِجْز، بكسر الحاء، وهي الحُجْزة، ويجوز أن يكون واحدها حُجْزة، على تقدير إسقاط التاء، كبُرج وبروج. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٤٥) ، غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الرحمن بن مهدي، وعفان، وشيخهما: هو أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه بتمامه ومختصراً أبو داود (٣١٥) و (٤١٠٠) ، وأبو عوانة ١/٣١٨، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٧٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٢٠٨) -ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط " (٦٧٨) - عن الثوري وغيره، عن إبراهيم، به. وأخرج شطره الأول إسحاق (١٢٨٠) ، والبخاري (٤٧٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٦٣) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/١٢٠، والحاكم ٢/٣٩٧، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من طريق الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرج شطره الأول منه البخاري (٤٧٥٨) ، وأبو داود (٤١٠٢) و (٤١٠٣) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/١٢٠، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من=