= العصر؟ فقالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم أنه شُغل عنهما -أو نسيهما- فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلَّى صلاة أثبتها. قلنا: وقد روى هذا الحديث بُكير بن الأشج -فيما أخرجه البخاري (١٢٣٣) و (٤٣٧٠) ، ومسلم (٨٣٤) ، وأبو داود (١٢٧٣) ، والدارمي (١٤٣٦) ، وأبو عوانة ١/٣٨٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٢-٣٠٣، وابن حبان (١٥٧٦) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٦٢ و٤٥٧، وفي "السنن الصغير" (٩٣١) ، وفي "معرفة السنن " ٢/٤٢٧- عن كريب مولى ابن عباس أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أم سلمة. وفيه: وإنه أتاني ناسٌ من عبد القيس، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان. وقال الدارقطني في "العلل" ٥/١٧٥: وحديث بُكير بن الأشج أثبتُ هذه الأحاديث وأصحها، والله أعلم. وأخرج البخاري (١٦٣١) ، وأبو عوانة ٢/٢٦٣-٢٦٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٥٨ من طريق عبد العزيز بن رفيع، قال: رأيتُ عبد الله بنَ الزبير يصلي ركعتين بعد العصر، ويخبر أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يدخل بيتها إلا صلاها. وانظر تعليقنا على الرواية (١٦٩٤٣) و (٢٥٥٤٦) . وانظر حديث أم سلمة ٦/٢٩٣ ومكرراته. وقد سلف إنكار معاويةَ الصلاةَ ركعتين بعد العصر في الرواية (١٦٩٠٨) وإسنادها صحيح. (١) في (م) : يا ذا.