= وقيل: الذنوب مطلقاً، والمراد بالحدود ما يُوجبها من الذنوب، والاستثناء متصل، والخطابُ مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذةَ والتأديبَ عليها. (١) في (م) : وأني محمد رسول الله. (٢) في (ظ٢) و (ق) : التارك الإسلام المفارق الجماعة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٤-١٩٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٩٠-٩١، وفي "الكبرى" (٣٤٧٩) ، وأبو يعلى (٤٧٦٧-٤٧٦٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٥) ، وابن حبان (٤٤٠٧) ، والدارقطني في "السنن" ٣/٨٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وسقط "مسروق" من مطبوع أبي يعلى. وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٦٠ و١٦١، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٦) و (١٨٠٧) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٣/٨٣-٨٤ من طريق جرير، عن منصور،=