للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ بَهْزٌ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: " أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ " قَالَ بَهْزٌ: " مَا دُووِمَ عَلَيْهِ " وَقَالَ: " اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ " (١)


= وطريق حجاج المصيصي سيكرر برقم (٢٦٣٢٢) ، وحديث يعقوب سيكرر برقم (٢٦٣٢٠) .
وسلف برقم (٢٤١١٠) و (٢٥٠٢٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن اسد العَمِّي، وسعد ابن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه مسلم (٧٨٢) (٢١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد مختصراً.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد (١٥١٥) ، وإسحاق (١٠٥٧) ، والبخاري (٦٤٦٥) ، وأبو يعلى (٤٥٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٨٥ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٤٧٩) ، عن شعبة، به، بلفظ: سئلت عائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقالت: أدومه. وقد تصحف: "سئلت" في المطبوع إلى: "سألت"!
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٢٦) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن سعد بن إبراهيم، به مختصراً.
وأخرجه ابن سعد ١/٣٨٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي
سلمة، قال: ما مات رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان أكثر صلاته وهو قاعد، وكان يقول: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
وسيرد برقمي (٢٥٤٧٣) و (٢٥٤٧٤) .
وانظر (٢٤١٢٤) و (٢٤٢٤٥) و (٢٤٩٦٧) .