= وطريق حجاج المصيصي سيكرر برقم (٢٦٣٢٢) ، وحديث يعقوب سيكرر برقم (٢٦٣٢٠) . وسلف برقم (٢٤١١٠) و (٢٥٠٢٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن اسد العَمِّي، وسعد ابن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مسلم (٧٨٢) (٢١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد مختصراً. وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد (١٥١٥) ، وإسحاق (١٠٥٧) ، والبخاري (٦٤٦٥) ، وأبو يعلى (٤٥٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٨٥ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (١٤٧٩) ، عن شعبة، به، بلفظ: سئلت عائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقالت: أدومه. وقد تصحف: "سئلت" في المطبوع إلى: "سألت"! وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٢٦) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن سعد بن إبراهيم، به مختصراً. وأخرجه ابن سعد ١/٣٨٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، قال: ما مات رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان أكثر صلاته وهو قاعد، وكان يقول: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. وسيرد برقمي (٢٥٤٧٣) و (٢٥٤٧٤) . وانظر (٢٤١٢٤) و (٢٤٢٤٥) و (٢٤٩٦٧) .