=الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٧٥) ، وأبو داود (٢٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١١٩) ، وأبو عوانة ١/٣٠٨-٣٠٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/١٦٦ من طرق عن شعبة، به. وقد رواه عن شعبة حجاجُ بنُ نصير، فأخطأ في إسناده، فجعل المُبَارَك - وهو اسمُ موضعِ فوق واسط- اسمَ راوٍ، وأسقط منصور من الإسناد، وذلك فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٩ عن ابن صاعد، عن محمد بن إشكاب -في المطبوع بالسين المهملة، وهو خطأ- عن حجاج بن نصير، حدثنا شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكر الحديث. قال ابن عدي: قال لنا ابن صاعد: قلت لابن إشكاب: مَن مبارك هذا؟ فقال: لا أدري. قال لنا ابن صاعد: وانما قال له شعبة: حدثنا منصور بالمبارك -الموضع الذي يقرب من واسط- فلقن عنه المبارك، فجعل اسم الموضع اسم رجل، وأسقط منصور من الإسناد لما طال عليه، وفي حديث غندر بيان ذلك. قلنا: وحجاج بن نصير ضعيف جداً، كان يلقن، ويدخل في حديثه ما ليس منه. وهذا الحديث منها. وقد سلف مطولاً برقم (٢٥٢٧٩) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٠٣) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو محمدبن جعفر، وشيخه: هو شعبة. وأخرجه الطيالسي (١٣٧٧) - ومن طريقه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٨٧٧) - والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧٣، وفي "الكبرى"=