=الحديث السابع: إسناده ضعيف، سليمان بن قَرْم وثقه أحمد، وضعفه ابن معين والنسائي، وقال أبو زرعة: ليس بذاك، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، وذكره الحاكم في باب مَن عِيبَ على مسلم إخراج حديثهم، وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ، وقال ابن حجر في "التقريب": سيىء الحفظ يتشيع. وسيأتي في مسند جابر بن سمرة ٥/٨٩ بسنده ومتنه، ويأتي تخريجه، ويُفصِّل القول فيه هناك. الحديث الثامن: إسناده ضعيف، محمد بن يونس: هو الكديمي، ضعيف، وبعضهم اتهمه، وعبد الله بن عامر- وهو الأسلمي- ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين، وقال البخاري: يتكلمون في حفظه، ومحمد رجل من أهل البصرة مجهول، كذا وقع في "المسند"، وفي البزار: عن محمد، عن رجل من آل برزة. وأخرجه البزار (٩٨٧- كشف الأستار) عن محمد بن معمر، عن محمد بن خالد بن عَثْمة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٦١، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط" وقال: وفيه رجل لم يُسم. ويغني عنه ما في البخاري (١٩٤٦) ، ومسلم (١١١٥) (٩٢) من حديث جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فرأى زحاماً ورجلاً قد ظُلَّلَ عليه، فقال: "ما هذا؟ " فقالوا: صائم، فقال: "ليس من البِر الصوم في السفر". واللفظ للبخاري، وسيأتي في مسند جابر ٣/٢٩٩. الحديث التاسع: إسناده حسن. يونس: هو ابن أبي إسحاق، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى. وسيأتي في " المسند" ٤/٤١٨ بإسناده ومتنه. الحديث العاشر: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي في "المسند" ٦/٢٥٧ بإسناده ومتنه.