= بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (١٣٠٠) ، ومسلم (٧١٧) (٧٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٢، وفي "الكبرى" (٢٤٩٤) ، وابن خزيمة (٥٣٩) و (١٢٣٠) و (١٢٤١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٥، والطبراني في "الأوسط " (٢٢٩٦) من طرق عن كهمس، به. وأخرجه مختصراً الطيالسي (١٥٥٥) عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله يقرن بين السورتين؟ قالت: لا، إلا المفصل. وقوله: في صلاة الضحى، قد سلف (٢٤٠٢٥) . وقوله: في الصلاة جالساً، قد سلف نحوه برقم (٢٤٠١٩) . وقوله: في صومه رمضان، إلخ، قد سلف برقم (٢٤٣٣٤) . وقوله: في القرن بين السورتين، سيرد برقم (٢٥٦٨٧) و (٢٥٨٢٩) . وفي باب قراءة السور في ركعة عن ابن مسعود مرفوعاً برقم (٣٦٠٧) . وعن ابن عمر موقوفاً، وقد سلف (٤٦١٠) . قال السندي: قولها: بعدما حطمه الناس، أي: كسروه وأثقلوا عليه، أي: بعد أن كبر وضعف، فكأنهم كسروه. يقرأ السور، أي: المتعددة في ركعةٍ واحدة. (١) في (م) : وكان، وفي (ق) و (ظ٢) : فرأت فيه صعوبة، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٣٨) ، إلا=