= وأخرجه أبو يعلى (٤٨٥٢) من طريق ابن أبي عدي، عن سعيد، بهذا الإسناد. وابن أبي عدي سمع من سعيد بعد الاختلاط كذلك. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٢٠) . (١) في (ق) : عفوٌّ كريم. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ابنُ بُريدة: هو عبد الله. وكَهْمَس: هو ابن الحسن، وقد روي موقوفاً. وأخرجه إسحاق (١٣٦١) ، والترمذي (٣٥١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٠٨) و (١٠٧٠٩) و (١٠٧١٠) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٧٢) و (٨٧٣) و (٨٧٤) - وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٧) من طرق عن كَهْمَس، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم ١/٥٣٠، واقره الذهبي، وصححه النووي في، الأذكار" ص٢٤٨، وقول الدارقطني في السنن ٣/٢٣٣ لم يسمع. عبد الله بن بريدة من عائشة شيئاً فيه نظر، ولم يتابع عليه. وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ١٠/٢٠٦، والبيهقي في "الشُّعَب" (٣٧٠٢) عن أبي معاوية، عن الشيباني، وهو أبو إسحاق، عن العباس بن ذَرِيح، عن شُريح بن هانئ، عن عائشة، قالت: لو عرفتُ أي ليلة ليلة القدر ما سألتُ الله فيها إلا العافية. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧١٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٧٨) - من طريق يزيد، عن حميد، عن عبد الله بن جبير، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لو علمتُ أيَّ ليلة ليلة القدر، لكان دعائي فيها أن أسالَ الله=