(١) فى (ق) و (ظ٧) و (هـ) و (م) : لما مرَّ، والمثبت من (ظ٨) . (٢) لفظ: "قد" من (ظ٧) و (ظ٨) . (٣) في (ظ٧) و (ظ٨) : لقولٍ. (٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ورواية مغيرة بن مِقْسم عنه ضعيفة. هُشيم: هو ابن بشير السلمي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٩٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها. وسيأتي نحوه برقم (٢٦٣٦١) . قال السندي: قولها: بأولئك الرهط، أي: رهط المشركين الذين قُتلوا ببدر. قولها: في الطويّ: بتشديد الياء، على وزن كريم، والمراد البئر المطوية. قوله: "ما كان أسوأ الطرد" وهو صيغة التعجب، وكان زائدة، والطرد بالنصب، أي: أيُّ شيء أسوأ طردكم نبيكم. قولهم: جيَّفوا، بتشديد الياء على بناء الفاعل، أي: صاروا جيفاً.