للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ، فَتَعْجَزُوا عَنْهَا " (١)

٢٥٣٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تَقُولُ: " مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ


(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البُرْساني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٧٤٧) ، ومن طريقه أخرجه ابنُ خزيمة (١١٢٨) (مختصراً) ، بهذا الإسناد. إلا أن عبد الرزاق قرن بابن جريج معمراً.
وأخرجه البخاري (٩٢٤) و (٢٠١٢) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٩٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٤٠٧) ، وفي "السنن الصغير" (٨١٦) من طريق عقيل، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٥، وفي "الكبرى" (٢٥٠٥) من طريق شعيب، كلاهما عن الزهري، به.
زاد البخاري (٢٠١٢) : فتوفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والأمر على ذلك.
وهذه الزيادة هي من كلام الزهري، وقد ذكرها البخاري عقب الرواية (٢٠٠٩) ، فقال: قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر رضي الله عنهما.
قال الحافط في "الفتح" ٤/٢٥٢: أي على ترك الجماعة في التراويح.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٨) من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن عمر، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، به مطولاً.
وسيرد بالارقام (٢٥٤٤٦) و (٢٥٤٩٦) و (٢٥٩٥٤) و (٢٥٩٥٥) .
وانظر (٢٤١٢٤) .