(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جريج مدلس ولم يصرح هنا بالسماع. وعبد الله بن عبيد الله: هو ابن أبي مليكة، وقد أخطأ في اسمه ابن بكر: وهو محمد البرساني فقال: عبيد الله بن أبي مليكة، ولم يسمِّ ابن أبي مليكة أحداً من أهل عائشة الذين سمع منهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٠٩٢) . وقولها: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شديد الإنصاب لجسده في العبادة، له شاهد من حديث عائشة، سيرد برقم (٢٤٨٤٤) ، وفيه: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه. وقولها: غير أنه حين دخل في السن وثَفُلَ من اللحم كان أكثر ما يصلي وهو قاعد سيأتي نحوه بإسنادٍ صحيحٍ برقم (٢٦٢٠٢) . قال السندي: قولها: شديد الإنصاب، بكسر الهمزة، أي: الإتعاب والاجتهاد. (٢) في (ق) و (هـ) و (م) : صار، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) و (ظ٢) وهامش (ق) و (هـ) . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عثمان بن أبي سليمان -وهو ابن جبير بن مطعم القرشي المكي- من رجاله. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني.=