= أبي معاوية الضرير، وأخرجه ابن خزيمة (١٣٩٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة ٢/٣٧٤، وابن حبان (٢٨٤٦) من طريق ابن المبارك، والحاكم ١/٣٣٤ من طريق زائدة، والبيهقي في "معرفة السنن" ٥/١٣١ من طريق سفيان بن عيينة، سبعتهم عن هشام، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وسلف برقم (٢٤٠٤٥) . وباب قوله: "أن الشمس والقمر آيتان ... " سلفت الإشارة إليه عقب الحديث (٢٤٤٧٣) . وفي باب قوله: "فصلُّوا وتصدقوا" عن أسماء، سيرد ٦/٣٥٤-٣٥٥. وعن ابن عمر، عند ابن خزيمة (١٤٠٠) . وفي باب قوله: "يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته" عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "والله إني لأغار، والله أغير مني، ومن غيرته نهى عن الفواحش"، سلف برقم (٨٣٢١) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب قوله: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً" عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٩٩) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. (١) في النسخ الخطية و (م) قالت: قال رسول الله، وهو تحريف قديم لا يستقيم معه سياق الحديث، وما أثبتناه يوافق رواية عبيد الله السالفة برقم (٢٤٦٧٤) ، والآتية برقم (٢٥٦٠٣) . (٢) حديث صحيح على قلبٍ فى متنه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٤٦٧٤) .