= الووأية عن يحيى بن أيي كثير- قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وقراد أبو نوح -وهو عبد الوحمن بن غزوان- أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٧٦٨) ، والبيهقي في "الدعوات" (٣٧٤) ، وفي "الأسماء والصفات" (١٣٨) من طريق قراد أبي نوح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٧٠) (٢٠٠) ، وأبو داود (٧٦٧) ، والترمذي (٣٤٢٠) ، والنسمائي فىِ "المجتبى" ٣/٢١٢-٢١٣، وفي "السنن الكبرى" (١٣٢٢) ، وابن ماجه (١٣٥٧) ، وابن نصر في "قيام الليل" ص٤٨، وابن خزيمة (١١٥٣) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٤-٣٠٥، وابن المنذر في "الأوسط " (١٢٧٢) ، وابن حبان (٢٦٠٠) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص١٨٠، والبيهقي في "الدعوات" (٣٧٤) ، وفي "الأسماء والصفات" (١٣٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٥٢) ، وفي "التفسير" ٤/٨٢ من طرق عن عكرمة، به. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عكرمة بن عمار روايته عن يحيى ضعيفة، وهو مرسل. وتفسير همزه ونفخه ونفثه مدرجة في الحديث كما بينا في الروايتين (٣٨٢٨) و (١٦٧٣٩) . فقد سلف مرفوعاً من حديث ابن مسعود برقم (٣٨٢٨) ولفظه: أنه كان يتعوذ من الشيطان، من همزه ونفثه ونفخه، قال: وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء. وإسناده محتمل للتحسين. ومن حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٤٧٣) ولفظه: ثم يقول: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" من همزه ونفخه ونفث". وإسناده ضعيف. ومن حديث جبير بن مطعم، سلف (١٦٧٣٩) وفيه أنه كان يقول في=