(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن أبي يزيد الأنصاري، وهو من رجال "التعجيل" وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٣٦٨) ، وامرأته هي أم سليم والدة سليمان بن أبي سليمان، ذكرها الحافظ في "التعجيل"، ووثَّقها الإمام أحمد كما سيأتي في التصريح بذلك في الرواية (٢٨٢١٦) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور. وليث: هو ابن سعد. وأخرجه الخطيب في "الموضح" ١/١٩٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٩٢) عن أبي الوليد الطيالسي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٨٧ من طريق شعيب بن الليث، والخطيب ١/١٩٤ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، والخطيب كذلك ١/١٩٤ من طريق محمد بن حرب المكي، أربعتهم عن الليث بن سعد، به. وسقط من مطبوع الخطيب اسم يزيد بن أبي يزيد من إسناد محمد بن حرب. وأخرجه الخطيب ١/١٩٤ من طريق ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح، عن يزيد بن أبي يزيد، قال: حججت مع امرأتي أم سليم ... فذكر الحديث. ورواه عمرو بن الحارث، واختلف عليه فيه: فرواه حرملة بن يحيى -كما عند ابن حبان (٥٩٣٣) - عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبيه، عن يزيد مولى سلمة بن الاكوع، أن امرأته أم سليم سألت عائشة ... فذكره. ورواه يحيى بن سليمان الجعفي -كما عند الطبراني في "الأوسط"=