= الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٦٩، والدارمي (٦٨٤) ، وأبو يعلى كما في "المقصد العلي" (١٢٣) (زوائد) ، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٦ من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٢٠٣) و (٢٤٩٢٥) ، وكلا الروايتين حسنة الإسناد. وقوله: "وفي الحَبَّة السوداء شفاءٌ من كلِّ داءِ إلا السام" قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: "الموت" فصحيح دون قوله: يا رسول الله وما السام؟ قال: "الموت" فضعيف لضعف هذا الإسناد، وقد سلف برقم (٢٥٠٦٧) . وتفسير السام بالموت: الصحيح أنه من تفسير بعض الرواة كما جاء عند البخاري (٥٦٨٨) ، ومسلم (٢٢١٥) من حديث أبي هريرة، وانظر "الفتح" ١٠/١٤٤. (١) في (ظ ٧) : بقول. (٢) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤٠٢٣) سنداً ومتناً. (٣) حديث صحيح، دون قوله: ولا يمسُّ ماءً. فقد أنكره الحفاظ، وقد بسطنا الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٠٦) ، ورجال الإسناد رجال الشيخين.=