=وقال ابن الأثير: إنما وُخِّد الضمير ذهاباً إلى المعنى، تقديره: أحنى مَن وُجد أو خُلق أو مَنْ هناك، ومثله قوله: أحسن الناس وجها، وأحسنه خُلقاً، يريد أحسنهم خَلقا، وهو كثير في العربية ومن أفصح الكلام. وقوله: "بذات يد"، قال السندي: أريدَ به المالُ المصاحب لليد. وقال النووي: فيه فضلُ الحُنُوً على الأولاد، والشفقةِ عليهم، وحسنِ تربيتهم، والقيامِ عليهم إذا كانوا يتامى ونحو ذلك، ومراعاةِ حق الزوج في ماله بحفظه، والأمانةِ فيه، وحسن تدبيره في النفقة وغيرها.