(١) حديث صحيح. ابنُ لَهيعة- وهو عبد الله- تابعه غيرُ واحد، كما سنذكر في تخريج الرواية (٢٤٤٧٣) . وبقية رجالِه ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابنُ موسى الأشْيَب، وعُقَيْل بن خالد: هو ابن عَقيل الأَيْلي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣٣ من طريق ابن لَهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولات البخاري (١٠٤٦) و (١٠٤٧) و (٣٢٠٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٤٢ من طريق الليث، عن عُقَيْل بن خالد، به، بلفظ حديث شعيب، عن الزهري، الاتي برقم (٢٤٥٧١) ، وليس فيه ذكر الجهر بالقراءة. وسلف من طريق هشام بن عروة عن أبيه برقم (٢٤٠٤٥) . (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهيعة، وهو عبد الله، وقد روى عنه حسن- وهو ابن موسى الأشيب- بعد اختلاطه، والصواب فيه أنه مرسل. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٤٩: والصحيح عن هشام، عن أبيه، مرسلاً. وقال أبو حاتم، فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/١٣٥: لا يقولون في هذا الحديث: عن عائشة. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل. وأخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٨/٢٩ من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.