= و (٥٥٩٩) و (٥٦١٤) و (٥٦٨٢) و (٦٩٧٢) ، ومسلم (١٤٧٤) (٢١) ، وأبو داود (٣٧١٥) ، والترمذي في "جامعه" (١٨٣١) ، وفي "الشمائل" (١٦٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٦٢) ، وابن ماجه (٣٣٢٣) ، وأبو يعلى (٤٧٤١) و (٤٨٩٦) و (٤٩٥٧) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص٢٠٣، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٢٩) ، والخطيب في "تاريخه" ٧/٤٣٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٦٥) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٥٢١٦) و (٥٢٦٨) ، ومسلم (١٤٧٤) ، والدارمي (٢٠٧٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص٢٠٣، وتمّام في "فوائده" (٩٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٥٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٦٦) من طرق عن هشام، به. وانظر (٢٤١٠٠) ، (٢٥٨٥٢) . قال السندي: قولها: لنحتالن له: حتىَ لا يقعد عندها أكثر مما يجلس عند غيرها. قولها: مغافر، جمع مغفور بالضم، وهو صَمْغٌ حلوٌ له رائحة كريهة. قولها: جرست، أي: أكلت. قولها: العرفط، بضم عين مهملة وسكون راء وضم فاء: شجر له صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحلة حصل في عسلها من ريحه. قولها: فرقاً، بفتحتين، أي: خوفاً منك يا عائشة. قولها: حرمناه، بالتخفيف، أي: جعلناه محروماً من العسل، وهو يحبه.